تاماغوتشي
تاماغوتشي لا انسى اليوم الذي جمعت فيه تسعين درهما وانا في الصف الثاني الاعدادي. وذهبت مع بنت عمي احمد وبعض الأطفال الى تيمور (او داداباي) في شارع المويجعي لشراء لعبة التاماغوتشي. كانت هي "الهبة". في العادة كان ابن عمتي يرافقنا في رحلات شراء اللعب السنوية (او مرتين كل سنة). لكنه تركنا وذهب لاستكمال دراسته في الولايات المتحدة. وغيابه في تجربة التاماغوتشي تكسر خاطري قليلاً. أخذت ابنة عمتي اللعبة. وانا انظر إليها بكل حماس وشوق!! أخيراً!! ها هي لعبتها!! الآن حان دوري!! سأحصل على حيواني الأليف الرقمي!! آه يا لفرحتي. اشعر بها الان وانا اكتب! بعد كل هذه السنين والله اشعر بتلك الفرحة تغمرني مع الكثير من الفضول والغموض الذي يعتريني! كيف ستكون حياتي مع كائن حي ورقمي؟ هل سيكون مثل الكلب آيبو؟؟ ولا رعد العملاق ولكن حجمه صغير جداً؟ كيف بينام في البيت وارعاه واهتم به؟؟ اشتريتها. كان لونها ازرق. جميلة جدا. مع ان الدقة والجودة رديئة جداً مقارنة بالهاتف الذي اكتب فيه اليوم. لكنها جميلة. وحقيقية. ذهبت للمدرسة في اليوم التالي لأري حيواني الرقمي الاليف لصديقاتي. اليوم الي بعده ...