حركة كيو
ثريد عن حركة
Q
و
Qmap
و
QAnons
مجموعة عسكرية وادارية من ١٠ اشخاص يعملون لصالح الولايات المتحدة
في حرب المعلومات القائمة
يصفون انفسهم بالحرف كيو Q
طريقتهم هي اطلاق القنابل "المعلوماتية" بتنسيق مع الرئيس الامريكي في شبكات الويب العميق Deep Web
وقنوات تشان.
الحركة تستهدف
🎯
الدولة العميقة (الحكومة) على مدى اخر ٣ عقود والتي يقول ترامب انها توقفت عن دعم المواطن الامريكي وصارت تدعم نفسها فقط وتحاول زيادة الضرائب لزيادة رصيد قادتها وحركاتهم
تعمل بطريقة خفية سرية مثيرة للريبة.
تاركة بعض الأدلة والخيوط لقضية يتوقع الكثير انها أكبر مما يتصوره المرء من الفساد المالي والاخلاقي والانساني
تدعي حركة كيو الالكترونية أن جو بايدن والرئيس الأمريكي السابق براك اوباما هم رؤوس في شبكة خطيرة من المشاهير واصحاب القرار والذين قد تصل اتهاماتهم للخيانة العظمى
يتهم الاعلام QAnon بأنها حركة من اليمين المتطرف تهدف لنشر نظريات المؤامرة ولكنها اسهمت بشكل مخيف في تحريك الرأي العام الامريكي
قد يربطها البعض بحركة الهكرز المجهولين Anon
لتشابه مقطع "المجهول" في مسمى الحركتين anon
ولكن الفرق هو ان الحركة الجديدة كيو نشأت في ٢٠١٧
اما الهكرز المجهولين تزامن تكونها مع ثورات الربيع العربي وهجمات لندن وترتبط بعلامة قناع دالي الشهيرة في فيلم V for Vendetta و ثم مسلسل البروفيسور La Casa De Papel
وشعارهم جسد بلا رأس وفوقه علامة الاستفهام
الجدير بالذكر هو ارتباط اسماء بعض الاشخاص بالامن القومي الذين سربوا ويسربون معلومات عن الدولة العميقة مثل ادورد سنودن، برادلي (اوراق البنتغون) وإلسبرغ (فضيحة فيتنام) و أسانج (وكيليكس) بهذه الحركات
يقوم هؤلاء الوشاة (المبلغين عن الاساءة) بارسال معلومات مختلفة الحساسية لمواقع مضادة للسرية مثل ويكيليكس الذي عرض اوراق بنما وهي نفس طريقة عمل كيو
بينما الهكرز المجهولين فيقومون بهجمات تهكير وسرقة حسابات وتعطيل الخدمة DDoS
ضد أفراد وحكومات وشركات الاتصال وتفعيل شبكات محلية بالتعاون مع فرق محلية تعمل كبديل للوصول للانترنت وغالباً خلال الثورات والازمات القومية ضد الحكومات
من ضمن القنابل المعلوماتية التي اطلقتها كيو ولم تلق تغطية اعلامية بينما تداولها المغردين:
— فضيحة أوباما #obamagate
— فضيحة البيتزا #pizzagate
— فضيحة التجسس #spygate
⏺ انتهى
تعليقات
إرسال تعليق