نفخ صافرة النهاية
أمن البيانات
تبعات ما سببه بعض الاشخاص في المؤسسات والامن القومي لما سربوا من بيانات عن الدولة
يسمى المُصفّر او النافخ في الصافرة whistle blower
لأنه يريد جذب انتباه الناس الى مشكله حقيقية قد تكون فاتتهم في التفاصيل
يقوم هذا المصفّر او المبلغ — الواشي (الذي يبلغ عن الاساءة) — بارسال معلومات متدرجة الحساسية لمواقع مضادة للسرية مثل ويكيليكس الذي عرض اوراق بنما وغيرها الكثير
بالنسبة للفرق الامنية أسوأ كابوس هو:
أن يتم الاستثمار في الأمن بشكل جيد ثم يأتي شخص واحد فقط ويحدث تسريب بضغطة زر واحدة فقط
المشكلة بالنسبة للبيانات ليس فقط تسريبها للاعلام والعامة
لكن حصول جهات عليها بحيث لا يدري مالك البيان بهذا التسريب على مدى سنين — بدون بلبلة إعلامية وفضائح
سنذكر أهم شخصيات ارتبط اسمها في تسريب البيانات هذه واسبابهم وقناعاتهم
⬇️
ادورد سنودن (فضيحة وكالة الامن القومي الأميركية) NSA
هو ضد ان يقوم افراد موضفين في الحكومة بتجميع كامل معلومات المواطنين الامريكيين
فكرة سنودن هي ان المواطن يدفع رواتب هؤلاء (الموظفين) من خلال الضرائب بينما هم يراقبون الموطنين (دافعي الضرائب) بدون وجود سبب او امر قضائي.
والمواطن لا يعلم بكل ذلك بشكل صريح وواضح
اما وجهة نظر وكالة الامن القومي ضده هي:
ان سنودن اخرج جميع ما لديه من ملفات متدرجة الحساسية ومن ضمنها ملفات خطيرة عن الامن القومي. ولم يقم بانتقاء ما يخدم قضيته لتصل بالطريقة الصحيحة.
يعيش سنودن الان في روسيا كلاجئ سياسي ولازال النقاش قائماً حول قضيته. قام بفتح قناة توتير ويظهر في لقاءات يوتيوب عن بعد.
(youtu.be/efs3QRr8LWw)
دانييل إلسبرغ (فيتنام) - اوراق البنتاغون:
الوثائق كانت عبارة عن دراسة جدوى الحرب على فيتنام قامت بها مؤسسة RAND
للبحوث والتطوير
تم الحكم عليه ب١١٥ سنة سجن للتجسس وتجميع الادلة (بشكل غير قانوني) السرقة والتآمر وسوء السلوك
دافع عنه محامين احدهم بروفيسور قانون في هارفارد وتمت تبرئته
الجدير بالذكر هو أن دانييل إلسبرغ حاول استخدام المعلومات بشكل يخدم المصلحة العامة بالتعاون مع سيناتور في الحكومة لكنه لاقى رفضاً وتردداً مما جعله ينشر البيانات للتايمز والواشنطن بوست
جوليان أسانج - مؤسس موقع ويكيليكس الذي يستضيف معظم التسريبات الامنية
مثل ايميلات هيلاري كلينتون وتهرب بنك باركليز من الضرائب ودفن السموم الكيميائية في ساحل العاج
اتهمه النائب الامريكي العام مولر بالتعاون مع الاستخبارات الروسية للتدخل في حملة هيلاري كلينتون في ٢٠١٦ وتمت تبرئته لغياب الأدلة
أسانج مطلوب من عدة حكومات في العالم بتهم لا ترتبط بويكيليكس ويعيش حالياً في سفارة الاكوادور كلاجئ سياسي منذ ٢٠١٢
‘
وهذه وجهة نظره بالنسبة للحقيقة والإعلام:
“اخر ما اكتشفته مؤخرا وازعجني جدا هو تقريبا كل حرب حدثت مؤخرا كان نتيجة عمل كذب الإعلام! كان يمكن للاعلام ايقاف الحرب، اذا بحثوا جيدا ولم يسوقوا البروباغاندا الحكومية كان من الممكن ايقاف الحروب. لكن ما معنى ذلك؟ ان هذا يعني ان الشعوب في الحقيقة لا تحب الحروب. ان الشعوب يجب ان تستغفل لكي تدخل الى الحروب. الشعوب لا تحارب بنية الحرب وبعين العقل. لذلك. ان كان لدينا بيئة اعلام جيدة سنعيش في بيئة سلام. ان عدونا الاول هو الجهل. فقط عندما نفهم الامور نستطيع ان نقرر ونخطط صح. السؤال هو من الذي يسوق للجهل.. انها نفس المنظمات التي تحاول جعل كل شي سري. التي تحور الحقيقة لنشر معلومات كاذبة ولا تمثل الحقيقة. اعتقد الاعلام سيء جدا والعالم سيكون افضل من دونه… هناك صحافيين خلوقين والاكثرية ليسوا كذلك“
هل بالفعل يحمي الموظف مصالح الدولة أم مصالحه هو بإخفاء البيانات؟ ما هو الخط الفاصل بين الشفافية والسرية؟ ومن يحددها؟ هل في الصحافة نوع من الجاسوسية؟ وهل انت مع ام ضد هذه الافعال؟ هل تدرك حساسية البيانات التي في حوزتك؟
'
⏺ انتهى
تعليقات
إرسال تعليق