البيانات لمن؟
بينما تتنافس دول آسيا على اطلاق نسخ من البرنامج الذي يتعقب المصابين بكورونا الجديد
ألمانيا تواجه امتعاضاً من مواطنيها لتعاونها في تطوير بروتوكول يتيح بيانات التخالط مع العملاقين الأمريكيين غوغل وآبل
#البيانات #الخصوصية (ft.com/content/16cf73…)
وأوروبا — أصحاب أكثر قوانين خصوصية قوة — تتنازل عن خصوصيتها للشركات الأمريكية وتتطلع الى موافقة برلماناتها لمواجهة الجائحة
الألمان والسويسريين حاولوا صنع البرنامج بأنفسهم وفشلوا بسبب العوامل الأمنية الموجودة في هواتف الآيفون
مما اضطرهم الى الغاء المشروع وفتح باب حوار مع المصنعين الأمريكان
بين السطور:
-الجودة الأوروبية تقول البرنامج لن يعمل بالشكل المطلوب بدون موافقة مُصنّع الجهاز
-يجب أن يخفف المُصنّع (آبل) الحماية لكي تحصل الحكومات على المعلومات المطلوبة
-تخفيف الحماية = الشركات الامريكية تحصل على بيانات الأوروبيين
-تقدر قيمة بيانات أوروبا ب ٥٩ مليار €
البرمجية التي اعلن عنها في اسيا و تحاول الدول الاوروبية انتاجها تحدثنا عمها سابقاً:
تعليقات
إرسال تعليق