مخترع الايميل يرفض التكنولوجيا!
"إنني أشعر بالخزي لأنني (وأنا الذي اخترعت الإيميل) أطالب بعد الأصوات يديوياً — لأن الأجهزة يتم التلاعب بها بالخوارزميات"
— دكتور شيڤا
٠
"انا فقط اطالب بالعمل بسياسة 'شخص واحد وصوت واحد'… البرامج لا تتعامل مع المصوتين بهذا المبدأ"
— دكتور شيڤا
٠
قضية "شخص واحد صوت واحد" مهمة وقصتها تبين العنصرية التي سادت في الولايات المتحدة الامريكية
للمهتمين #ثريد 🔽🔽
٠
حيث كان صوت الشخص "الملون" أو المستعبد لديهم يحسب ٣ أرباع الشخص (وليس شخصاً كامل الأهلية) حتى عام ١٩٦٦! ٠
ففقط في عام ٦٦ من القرن الماضي تساوت الاصوات لجميع المواطنين الامريكيين لكل "الملونين" والأحرار والعبيد! ٠
نبه الدكتور شيڤا الى أنه بالبرامج التي تستخدم حاليا رجعت هذه العنصرية الى الواقع.. كيف؟
٠
الشخص إن صوت لمرشح (خارج المؤسسة العميقة) سيحسب البرنامج (الخوارزمية)
٣ ارباع صوته.. وان صوت لمن هو في المؤسسة سيتم حساب صوت وربع له! ٠
اذاً نتيجة الصوت هي من تحدد قيمة الصوت والمصوتين. ٠
اختفت الألوان والعبودية وظهرت عنصرية ذات وجه جديد.. ٠
لمن لا يعرف د. شيڤا: هو من اخترع في سن ١٤ خدمة الإيميل مخترع الإيميل، مرشح سياسي مستقل، وبروفيسور MIT
٠
ترشح في ماساشوتس للانتخابات وفاز في محافظة تعد الاصوات يدوياً وخسر في جميع المحافظات التي تحسب الأصوات بالأنظمة الالكترونية في ٢٠١٨
٠
هذا ما جعله يتقصى ويستخدم مهاراته في الإحصاء البياني لمعرفة ما اذا كانت خسارته طبيعية او بالغش
٠
وانتهى الى ان كل صوت حصل عليه يساوي ثلثي الاصوات الطبيعية بينما يحصل خصمه على الفارق. ودمتم.
تعليقات
إرسال تعليق